إن الوحدة العربية هى أملنا فى تحرير فلسطين وفى عودة حقوق شعب فلسطين إلى شعب فلسطين | جمال عبد الناصر
 rss FB TW 
سامي الجميل: مستعد وراغب في مباشرة حوار مع حزب اللهبري: على كل وزير القيام بواجباته لاتمام آلية التعييناتالسلطات السورية اكدت ان زورق الصيادين بالعريضة كان بمياه سوريةالسلطات الايرانية تعلن اختطاف 11 ايرانياً في سوريا اثناء زيارة دينيةليون: لماذا وضع عراقيل امام اسم يقترحه وزير العدل لرئاسة مجلس القضاء؟فيلتمان استدعى سفراء أميركا بالشرق الأوسط الى اجتماع اليومناشط حقوقي بحريني: 4 متظاهرين قُتلوا أول من أمس والأوضاع سيئةآشتون تحاول اقناع عباس عدم الانسحاب من اللقاءات مع الحكومة الصهيونيةيونكر: اليونان تحتاج الى دعم من منطقة اليورو لأكثر من 10 سنواتالرئيسان الفرنسي والعاجي يوقعان اتفاقاً دفاعياً جديداًالبنك المركزي الإيراني يقرر تحديد معدل صرف ثابت ووحيد للدولارمسلحون من الطوارق سيطروا على معسكر للجيش في ماليالبرلمان الألماني يمدد سنة للقوة الألمانية في أفغانستانأفغانستان وإيطاليا وقعتا اتفاقية للشراكة والتعاوناكتشاف ما يحتمل ان يكون مقبرة جماعية في جنوب شرق تركياتحطم طائرة عسكرية ايرانية والسبب مجهولمسؤول روسي: على روسيا تنفيذ التزاماتها في إطار التعاون العسكري التقني مع سورياالتونسيون تراجعوا عن اعتماد اللغة الفرنسية بعد الثورةالقوات الصهيونية اعتقلت 4 فلسطينيين في الضفة الغربيةبروجرودي: ايران مستعدة لمناقشة المشروع الروسي حول ملفها النوويحمدان: دعوة وُجهت لغليون للمجيء الى لبنان وهذا الامر يهدد الاستقرار
    
 
 
 
على الطريق
القرارات العربية سقوط للنظام الرسمي العربي

سوريا الاقليم القاعدة  للمشروع العربي التحرري

 

القرارات التي اتخذها اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب في القاهرة بتعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية وملحقاتها، فيه سقوط للنظام الرسمي العربي أكثر مما فيه اساءة الى سوريا وموقعها، فيه خروج على ميثاق الجامعة وروح العمل العربي المشترك لأن سوريا عبر تاريخها الطويل جسدت روح العروبة الحقة التي كانت دائماً مركزاً للثقل العربي ، فلا عمل عربي من دون سوريا، فعندما تخبو دمشق تتراجع مسيرة العمل العربي وعندما تنهض  دمشق تعطي للعمل العربي زخما ومنعة تؤدي الى قوة في الموقف العربي، فتستعيد الامة اشراقها، فالتاريخ يؤكد دائما ان معادلة القوة العربية تستند إلى ثلاث عواصم عربية هي القاهرة ودمشق وبغداد، هذه العواصم هي المحرك  الاساسي لكل حدث عربي فاعل.

وفي قراءة تاريخية واضحة نشير إلى أن طرد الصليبيين من بلادنا كان بفعل الوحدة التي جسدها صلاح الدين الايوبي بين سوريا ومصر حين استند الى الشام في تحقيق مشروعه الوحدي فكانت الاقليم القاعدة التي ارتكز اليه مشروعه التحرري الذي استطاع به صلاح الدين وعبره استعادة بيت المقدس واخرج الصليبيين من بلادنا .

والغرب لم ينس هذا الدور الذي جسده لقاء دمشق والقاهرة الذي انتج قوة ومنعة للعرب وللمنطقة بأكملها ، وإن التعرض لموقع سوريا اليوم بقرارات عربية في سعي لتدويل الحدث الدمشقي سببه الخوف الذي انتاب الغرب بعد سقوط حسني مبارك من التقارب السوري – المصري لأن اجتماع العاصمتين فيه نهوض للعمل العربي  الذي يقلق الغرب والكيان الصهيوني ومعهما الرجعية العربية ، وان ابقاء دمشق قوية فيه تجسيد لإرادة شعبية عربية جامعة بخلاف الموقف الرسمي العربي التي تريد استحضار روح النهوض العربي التحرري الاستقلالي الحقيقي فدائماً كان الغرب ساعياً لوضع الحواجز والعوائق امام اي تقارب عربي لمنع هذا الالتقاء، فسوريا هي حجر الرحى في مسيرة النهوض العربي فلهذا السبب يتركز الجهد الغربي على ضرب ثوابت سوريا القومية ليمنعها من تشكيل الاقليم القاعدة الذي يرتكز اليه المشروع العربي التحرري وان اكثر المواقف تعبيرا عن ذلك هو ما قاله القائد الفرنسي غورو عندما احتلت قواته  سوريا مخاطبا صلاح الدين الايوبي وهو واقفا على ضريحه قائلا  هاقد عدنا يا صلاح الدين،  وكذلك نستذكر في خمسينيات القرن الماضي ردات فعل الغرب على الوحدة السورية المصرية  عام 1958 وكيف انشأ الاحلاف والمشاريع الاستعمارية ليسقط الوحدة وقد صمدت سوريا في وجه الاحلاف واسقطتها  الا ان الايدي العربية الانفصالية عادت واسقطت الوحدة  من الداخل. وعندما سئل جمال عبد الناصر عن خطورة سقوط الوحدة رد قائلا المهم ان لا تسقط سوريا لانه يعي اهمية سوريا في اي معادلة عربية هذا الدرس الذي لم يتعلمه اعراب هذا الزمن العربي الرديء.

حزب الاتحاد

المكتب السياسي

 
 

Beirut (6:35 am - 5:04 pm)

12°C

 
 

اشترك في النشرة الإخبارية

البريد الالكتروني:

لإرسال الآراء و التعليقات الرجاء استخدام هذا البريد: support@itti7ad.info
 
 
آراء حره
بعد فشل حصار سوريا: الحل بالاغتيالات والتفجيرات الإرهابية

يوم الأربعاء الواقع فيه 21 / 12 / 2011 استضافت قناة الجزيرة المعروفة بأدوارها المشبوهة دايفد شنكر أحد مساعدي وزيرة الخارجية الأميركية والمحلل الرئيسي في مركز أبحاث الشرق الأدنى الذي تشكل احد مراكز خمسة في تحديد السياسة الأميركية بالشرق الأوسط ودعم الصهيونية ومما دار في هذا الحديث:

عندما سألته المذيعة: يبدو بأن النظام في سوريا صامد ألن تتدخل الولايات المتحدة الأميركية لإنقاذ الشعب السوري؟

رد عليها قائلا: لا اعتقد أن الولايات المتحدة الأميركية تستطيع أن تفعل شيئا في المرحلة الحالية فهي تعاني من أزمات اقتصادية تحاول الخروج منها.

وفي سؤال آخر قالت المذيعة: ماذا عن دعم المعارضة؟

فأجاب المحلل: أعتقد أنها مهمة الأنظمة الديمقراطية الإسلامية المعتدلة والعربية الغنية ومهمة البلدان التي تحررت مؤخرا من الدكتاتورية (في إشارة واضحة إلى دور كل من تركيا وقطر والمسلحين الليبيين والحكام الجدد في تونس).

وفي سؤال آخر للمذيعة: إذا هل علينا أن نفقد الأمل بمساعدة الشعب السوري؟

أجاب المحلل: لا فهناك الحصار الاقتصادي والحرب السرية التي تنشط فيهما الولايات المتحدة الأميركية وتوليهما اهتماما كبيرا في التعاطي مع الأزمة السورية.

علينا أن ننتبه إلى أن هذا الحوار كان قبل يومين من التفجيرات الإرهابية التي وقعت في دمشق ودلت إلى ماهية الحرب السرية التي ألمح إليها شنكر بل علينا بالتالي توقع مرحلة قادمة من العنف والاغتيالات القادمة على أجنحة مراكز الأبحاث الأميركية والديمقراطية الغربية.

أما في موضوع الحصار فإن مساحة سوريا وموقعها الجغرافي في قلب الوطن العربي وتعدد الدول المجاورة لها جعل منها مركز حركة التجارة والنقل إلى كل المنطقة كما تشكل نقطة ارتكاز وممر لأي حركة جوية كانت أم برية نحو الخليج العربي او منه نحو أوروبا والغرب.

إذا أضفنا إلى موقعها الجغرافي قدرات اقتصادها القوي الذي يعتمد في قسم كبير منه على الزراعة وخاصة زراعة القطن والقمح الذي قام الأميركيون بتهديد المملكة العربية السعودية اذا استمروا بزراعته، فيتضح لنا سبب عدم فعالية العقوبات الاقتصادية ضد سوريا وسبب رفض دول جوارها للحصار الاقتصادي والتجاري عليها.

يحدّ سوريا من جهاتها الأربعة كل من لبنان وفلسطين المحتلة والأردن والعراق وتركيا بحدود طويلة أصغرها مع فلسطين وأكبرها مع العراق وفي نظرة مختصرة على الأوضاع السياسية والاقتصادية لهذه الدول وعلاقتها بسوريا نجد الآتي:

 

- يشكل لبنان خاصرة سوريا وتكملة لحدودها البحرية على البحر الأبيض المتوسط وتربطه بها علاقات تاريخية بالإضافة الى ما يجمع شعبيهما من ترابط عائلي واجتماعي وتعتبر سوريا الرئة التي تكاد تكون الوحيدة التي يتنفس منها لبنان اقتصاديا وفي حال تم إغلاق الحدود السورية اللبنانية فإن أزمة اقتصادية خانقة قد تعصف بلبنان وتعطل أكثر من 90 % من تجارته البرية مع الدول العربية الأخرى .

الحدود السورية الجنوبية مع فلسطين المحتلة لا يوجد فيها تجارة أصلا كون سوريا في حالة خرب مع العدو الصهيوني وهي لا تعترف بالنظام الصهيوني المحتل الذي يربض على أرض ليست أرضه بل ان سوريا تعاني ما تعانيه اليوم نتيجة عدم الاعتراف هذا.

ويعلم الأردن ان دوره آت بعد سوريا لان مخطط الشرق الأوسط الجديد يشمل كل دول المنطقة وفي الوقت نفسه لا يستطيع ان يغضب الأميركيين لذلك بقي الأردن حياديا بعض الشيء من الإحداث في سوريا بالإضافة إلى عدم التزامه بالعقوبات الاقتصادية عليها لتأثره السلبي عليه اذا طبق شروطها فلم تؤثر الحدود الأردنية على النظام الا عبر عمليات تهريب الأسلحة للمخربين باعتراف رسمي أردني التي ضُبطت بعد سيطرة الجيش السوري على المناطق الحدودية مع الأردن.

ان الحدود الأطول لسوريا مع الدول المجاورة هي مع العراق ولا احد ينسى معاناة جيش الاحتلال الأميركي من هذه الحدود التي شنت عبرها العدد الكبير من العمليات ضده بالإضافة الى تهريب السلاح للمقاومة العراقية وإيواء الشعب العراقي الجريح كما ان العراقيين لم ينسوا وقوف النظام السوري الى جانبهم بإدخال الغذاء للشعب العراقي أثناء حصاره لذلك ضُبطت الحدود فيما بينهم بجهود مشتركة بالإضافة الى فتح الخطوط الاقتصادية التي تمتد نحو الجمهورية الإسلامية في إيران حتى روسيا والصين في أقصى الشرق مما أفقد العقوبات الاقتصادية ومحاولات الحصار السياسي لسوريا تأثيرها وخصوصا بعد الموقف العراقي الأخير بمنع الشاحنات الأردنية المتوجهة إلى تركيا من المرور عبر أراضيه والذي يضاف إلى قرار سابق بمنح سوريا هبة شهرية عبارة عن 150 ألف برميل نفط لمساعدتها على تخطي آثار الحصار.

اما تركيا، والتي تشكل مرتكز للغرب في إنجاح مشروعه على المنطقة، واكتشافها ملامح الكذب الغربي عبر إقرار مجلس النواب الفرنسي قانونا يعترف بالمجازر التركية بحق الأرمن، بقيت ضمن منظومة أميركية بتهجمها على النظام السوري وجعلت من نفسها رأس حربة المشروع الغربي فكانت العقوبات الاقتصادية التي التزمت بها تركيا ضد سوريا بمثابة عقوبات نفذتها تركيا على نفسها إذ خسرت بوابتها الشرقية والعربية فحدودها البرية الشرقية هي مع سوريا والعراق وإيران.

لقد لفظ الاحتلال الأميركي للعراق أنفاسه الأخيرة بانسحابه الذي شكل نكسة كبيرة لدوره في المنطقة والذي تحول ليصبح دورا سريا في إحداث الانفجاريات وتعميم عدم الاستقرار في المنطقة.

يسهل على أي مراقب دراسة الأوضاع السياسية والاقتصادية للمنطقة وان يستنتج بان كل هذه الأوضاع إضافة إلى التفاف الشعب السوري حول نظامه ودعمه في موضوع الإصلاحات – هي نقاط قوة تحمي النظام السوري الذي بقي محتفظًا بأوراق ضغط كثيرة في كل من فلسطين وتركيا والعراق والخليج العربي لم يستعملها حتى الآن فهل فشلت مراكز الدراسات والتخطيط الأميركية بالقيام بتحديد حجم الأدوار في المنطقة أم انه لدى الإدارة الأميركية أهداف أخرى مبطنة؟ في طليعتها الفوضى البناءة عبر وضع القوى العربية في خط مواجهة بينها لمصلحة تفكيك مجتمعاتنا الوطنية لسيادة دور الكيان الصهيوني الذي يبدو هو المنتصر الوحيد في هذه الأحداث ويقترب من تحقيق أهدافه نحو يهودية الدولة وهدم المسجد الأقصى وإعلان القدس عاصمة يهودية له.

 

خالد المعلم

 

 
 
 
 
 
 

Caricature